.
ما أجمل تلك المزون الثائرة من الصباح !
الشامخه برأسها للأعلى .. تخترق الطبقات للتتكثف
وتهطل ذاك المطر الرائع .. الارض في استقباله ..
والأسجار تلوح بأغصانها طرباً في احتضانه ..
من مستشفى Bankok Hospital Pattaya
من تلك النافذة بالطابق الأرضي .. حيثُ كان زميل والدي
يجري فحصا .. وانا كنتُ ف قاعة الانتظار .. والوالد بالطابق 14
منسدح هُناك .. والحمدلله بعد أن تشافى بالعلاج وبعون من الله
..
كنتُ جالس على الكرسي .. انتظر ولوحدي ..
عيوني تحدق لتلك المزون .. فأخذت الهاتف وذهبتُ امام النافذه
وعيون تناظر السحاب وهي متأمله لأبداع الرحمن جل في عُلاه
واتعجب من الثوران للسحاب .. سبحان الله ..
ذكرتُ بلادي الغاليه .. وموسم الصيف والتكونات
ومطارداتنا .. وأنا ابتسم واناظر واشاهد الهمايل الي هطلت
بعد تكثفت السحب..
آه لتلك الأيام ..
من ذاكرة تايلاند في شهر ابريل 2010
والحمدلله على سلامة الوالد حينها ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق